ابراهيم بن حسن البقاعي

185

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

ووكلا أيضا في نبوته * مصرفا بالشرع من بيوته في خامس من الربيع الآخر * وهو الذي نزهت فيه خاطري سنة ثمان وثلاثين بعدها * ثمان مائة كاملات قدرها والحمد للّه الجليل الجميل * وحسبنا اللّه ونعم الوكيل لقد شهد عليها بما وقع * محمد وينتسب إلى زرع الشطر الأول منها مكسور ، وكذا « من ولى الدولة » ، والبيت بعده . وكذا « وقد تسلم » ، فإنه أنشدنيها بفتح الميم ، ولو أدغم لاستقام . وكذا « سنة ثمان وثلاثين » البيت ، ولا يخفى ما فيه من اللحن لو لم يكن منه إلا سماجة مدّ أيضا . وسألته عن مولد في حلبة الجيوش ، فقال : يعنى قبيح الشكل . أنشدني بيتين ادعاهما في سعد : أنا قد فهمت بسعد * وتفانيت بوجد فاطرح نفسي ودعني * إنما المرء بسعد هكذا أنشدني « فاطرح » بسكون الطاء ، فسرق البيتين ، وكذا الثاني ، وإنما هي فاطّرح بتشديد الطاء . وأنشدني ، وادعاه له : يدعو الأسود بجفنه فتسارع * ظبي أغن له القلب مراتع سفر اللثام وهز لين قوامه * كالغصن بان عليه بدر طالع أرخى الدلال وجاءني متبسما * كالبرق في جنح الغياهب طالع حكم الغرام على أنى عبده * فجنى على قلبي وصار ينازع ناديت إذ حمل السهاد وساقه * رويدك حمالا فقلبي قاطع هكذا قال : رويدك ، وهو مكسور . وكذلك : يا مخجل الغصن بقد رطيب * رفقا بقلب المستهام الغريب يا بدر عن عيني غدا أحلى * في وسط قلبي طالع لا يغيب قربت لي الوصل وأبعدته * وهكذا البدر بعيد قريب قيدت عنى النوم في مضجعى * يا مطلق الدمع دما صبيب نذرت من يوم اللقاء مهجتي * أوفيت بالنذر وغاب الحبيب يا حب لا تعجب من رقتى * لكن بقا ذا الجسم فهو العجيب